ماذا تقول الشكوى المتداولة؟
بحسب تقارير صحفية منشورة في 19 أكتوبر 2026، تقدمت فتاة تبلغ 18 عامًا بشكوى تتهم فيها طبيبًا متخصصًا في الجراحة العامة والمسالك البولية بالتسبب في إصابتها عقب إجراء طبي لعلاج الإمساك المزمن.
وذكرت الشكوى، وفق ما نُشر، أن الإجراء جرى في 18 سبتمبر 2026، وأن المريضة تعرضت لنزيف بعده، ثم قالت إنها اكتشفت وجود قطع في غشاء البكارة عقب الكشف لمعرفة سبب النزيف.
وأشارت التقارير إلى تحرير محضر برقم 2762 لسنة 2026 إداري قسم أول سوهاج، وإلى مطالبة المريضة بفحص الواقعة واستكمال التحقيقات.
وتظل هذه التفاصيل منسوبة إلى الشكوى ورواية صاحبتها، ولا تمثل وحدها حكمًا نهائيًا بشأن ما حدث أو تحديدًا للمسؤولية.
وطالب دفاع المريضة، وفقًا للتغطيات المنشورة، بمراجعة التقارير الطبية لتحديد طبيعة الإصابة ومدى صلتها بالإجراء.
ولا تتوافر ضمن المعلومات المتاحة نتيجة تحقيق معلنة تحسم الروايتين، لذلك لا يصح تقديم الاتهام أو النفي باعتباره حقيقة ثابتة حتى الآن.
الطبيب يطرح روايته وينفي الاتهامات
في المقابل، تتضمن المعلومات المقدمة عن رد الطبيب قوله إن عمر المريضة يتجاوز 34 عامًا، وليس 18 عامًا كما ورد في بعض التغطيات، وإنها كانت تعاني من إمساك شديد وبراز متحجر استدعى تدخلًا طبيًا لمساعدتها.
كما ذكر أن الإجراء جرى بحضور طبيبين وطبيب تخدير، وأنه طلب وجود شقيقة المريضة.
ونُسب إلى الطبيب رفضه التلميحات التي تربط الواقعة باعتداء أثناء التخدير، معتبرًا أن ما نُشر أساء إلى سمعته المهنية.
وأعلن عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد ما وصفه بالتشهير، مطالبًا بكشف الحقيقة من خلال الجهات المختصة، بما في ذلك الطب الشرعي، وهذه التفاصيل تمثل روايته كما وردت في المعلومات المقدمة، ولا تتوافر هنا وثيقة مستقلة تؤكدها.
ما الذي يحسم ملابسات الواقعة؟
تحتاج القضية إلى فحص التقارير الطبية وتحديد طبيعة الإصابة وأسبابها، ومدى ارتباطها بالإجراء الطبي، إلى جانب الاستماع إلى الأطراف المعنية ومراجعة الأدلة المتاحة.
كما أن التباين الواضح بشأن عمر المريضة يستدعي التحقق من البيانات قبل اعتمادها في التغطيات الصحفية.
وحتى صدور نتائج موثوقة من الجهات المختصة، ينبغي التعامل مع ما ورد في الشكوى ورد الطبيب باعتبارهما روايتين منسوبتين إلى أصحابهما، لا حقائق قضائية محسومة.
ويظل الهدف من متابعة القضية هو نقل التطورات بدقة، واحترام حق المريضة في عرض شكواها، وحق الطبيب في الرد، من دون استباق ما ستنتهي إليه التحقيقات.
اقرأ أيضاً: شيخ الأزهر يدعو لوقف الحرب وتشكيل لجنة وساطة عربية وإسلامية عاجلة

التعليقات