مقتل سيدة داخل مكتب محامٍ بالإسكندرية.. تفاصيل جديدة عن واقعة المنشية

اخر تحديث:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
كتب بواسطة:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
قناة تلفزيونية / محمود جاد ناشر موثوق

محتويات المقال

مقتل سيدة داخل مكتب محامٍ بمنطقة المنشية في الإسكندرية
شهدت منطقة المنشية وسط الإسكندرية تطورًا جديدًا في واقعة مقتل سيدة داخل مكتب محامٍ، بعدما كشفت أسرتها تفاصيل عن حياتها السابقة، من بينها زواجها الذي استمر 14 عامًا وإنجابها طفلتين، إلى جانب معاناتها من مرض السرطان. وتباشر النيابة العامة التحقيق في الواقعة، بينما قررت حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.

وبحسب ما نقلته مصادر صحفية عن أسرة المجني عليها، فإن السيدة «غ. ف» تزوجت طليقها «ك. م» في سن صغيرة بعد حصولها على الشهادة الإعدادية، واستمر الزواج لمدة 14 عامًا، وأسفر عن إنجاب طفلتين. 

وذكرت الأسرة أنها كانت تعاني من مرض السرطان، وأن الانفصال وقع قبل نحو عام بعد خلافات أسرية، قالت الأسرة إنها تضمنت عدم قدرة الزوج على الإنفاق على ابنتيه، إلى جانب اتهامه بالتعدي عليها بالضرب.

تفاصيل مقتل سيدة داخل مكتب محامٍ بالإسكندرية

تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي قسم شرطة المنشية بلاغًا يفيد بمقتل سيدة داخل مكتب محامٍ بشارع النصر. وانتقلت الأجهزة الأمنية وسيارة الإسعاف إلى المكان، حيث عُثر على المجني عليها وقد تعرضت لإصابات بطعنات في الرقبة واليدين، بينما جرى ضبط طليقها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأظهرت التحريات الأولية، وفقًا لما نشرته مصادر صحفية، أن السيدة وطليقها حضرا إلى مكتب المحامي من أجل جلسة صلح ومحاولة إنهاء الخلافات بينهما.

وخلال اللقاء، ترك المحامي الطرفين لبعض الوقت لمحاولة الوصول إلى حل، قبل أن يتطور الموقف إلى اعتداء بالسلاح الأبيض أدى إلى وفاة السيدة.

حبس المتهم والتحقيقات مستمرة

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم، وجرى تحرير محضر بالواقعة، فيما تولت النيابة العامة بالإسكندرية التحقيق في ملابسات مقتل السيدة. وقررت جهات التحقيق حبسه لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع استمرار الإجراءات القانونية لكشف جميع تفاصيل الواقعة.

وكانت أسرة المجني عليها قد أوضحت أنها تلقت اتصالًا هاتفيًا يفيد بتعرضها لحادث في الإسكندرية، قبل أن تكتشف عند وصولها حقيقة مقتلها داخل مكتب المحامي. 

وطالبت الأسرة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتحقيق العدالة، خاصة أن السيدة تركت خلفها طفلتين بعد سنوات من الزواج.

وتأتي هذه التفاصيل الجديدة لتوضح جانبًا من خلفية العلاقة بين الطرفين، بينما يبقى تحديد المسؤوليات والملابسات الكاملة من اختصاص جهات التحقيق والقضاء. 

كما أن المعلومات المتداولة بشأن أسباب الخلاف تظل منسوبة إلى مصادرها، ولا يجوز التعامل معها باعتبارها حقائق قضائية نهائية. وتظل تفاصيل الواقعة محل تحقيق من جهات التحقيق المختصة. 

فيما لا تزال ملابسات الخلافات السابقة بين الطرفين وما سبق الواقعة قيد الفحص، ولا يمكن اعتبار ما ورد من أقوال الأسرة أو نتائج التحريات الأولية حكمًا نهائيًا قبل انتهاء التحقيقات.


​اقرأ أيضاً: جنازة شروق رجب.. بالونات ملونة تودع ضحية حادث طريق جمصة

شارك المقال:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.

التعليقات