وتداول المتابعون صورًا ومقاطع من مراسم الوداع، وسط دعوات لشروق بالرحمة والمغفرة ولأسرتها بالصبر والسلوان. وتصدر اسمها الحديث عن حادث طريق جمصة خلال الساعات الماضية.
جنازة شروق رجب تتحول إلى مشهد مؤثر
الجنازة جاءت بعد ساعات من الحادث الذي أنهى حياة شروق، وأصبحت لقطات البالونات الملونة المحيطة بنعشها من أكثر مشاهد الوداع تداولًا، خاصة أن الرحيل جاء بصورة مفاجئة وفي سن صغيرة.
وتعيد هذه المشاهد إلى الواجهة الجانب الإنساني من الحادث، بعيدًا عن أرقام الإصابات وتفاصيل التصادم، إذ تركت شروق وراءها أهلًا وأصدقاء وزملاء شاركوها الدراسة والحياة اليومية.
ماذا حدث لشروق في حادث طريق جمصة؟
بحسب التقارير المنشورة اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، وقع حادث تصادم على طريق طلخا - جمصة بمحافظة الدقهلية، أمام قرية المنيل التابعة لمركز طلخا، بين سيارة ميكروباص وسيارة ملاكي.
وأفادت تقارير بأن شروق رجب عبد السلام كانت من بين المتوفين في الحادث، إلى جانب سائق، بينما أصيب 8 أشخاص ونُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وذكرت تقارير أخرى حصيلة مختلفة للوفيات، لذلك لا تزال التفاصيل النهائية بحاجة إلى الرجوع للبيانات الرسمية.
وأوضحت إحدى الروايات المنشورة أن المعاينة الأولية أشارت إلى أن التصادم وقع نتيجة السرعة الزائدة والتخطي الخاطئ، ما أدى إلى انحراف إحدى السيارتين واصطدامها بالأخرى، بينما باشرت الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف التعامل مع آثار الحادث.
كما جرى نقل جثمان شروق إلى المستشفى، وتحرير المحضر اللازم، مع إخطار النيابة العامة لمتابعة التحقيقات والوقوف على ملابسات الواقعة.
وتشير المعلومات المنشورة إلى أن شروق كانت طالبة بجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، وذكرت تقارير أنها تدرس بكلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية.
لذلك، ومن باب الدقة، لا يصح وصفها بأنها طالبة بكلية الطب إلا إذا صدر تأكيد رسمي بذلك، رغم تداول وصف «طالبة طب» في بعض المنشورات.
رحلت شروق، وبقيت لقطات جنازتها تحمل رسالة مؤلمة عن حلم توقف فجأة، وعن أسرة وجدت نفسها أمام وداع لم تستعد له.
وبين البالونات التي زينت نعشها ودموع المشيعين، ودّع أهلها ومحبوها فتاة كانت لا تزال في بداية طريقها الدراسي. رحم الله شروق رجب، وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها الصبر.
اقرأ أيضاً: مقتل شاب في المنوفية.. القبض على المتهم وضبط السلاح في واقعة موسى

التعليقات