شهدت المنطقة الصناعية بمدينة العبور واقعة حريق كبيرة داخل أحد مصانع الكرتون، بعدما اندلعت النيران في موقع المصنع، وارتفعت ألسنة اللهب والدخان بصورة لافتة، ما استدعى تدخلًا سريعًا من قوات الحماية المدنية للتعامل مع الحريق ومنع امتداد النيران إلى المنشآت المجاورة.
وبحسب المعلومات المتداولة، بدأ الحريق داخل ساحة مخصصة لتخزين رولات الكرتون، قبل أن تمتد النيران إلى مصنع ملابس مجاور، وهو ما زاد من صعوبة التعامل مع الحريق بسبب طبيعة المواد الموجودة داخل المواقع المتضررة وسرعة قابليتها للاشتعال.
استنفار كبير لمحاصرة النيران
ومع اتساع نطاق الحريق، جرى الدفع بنحو 30 سيارة إطفاء إلى موقع الواقعة، حيث عملت فرق الحماية المدنية على محاصرة ألسنة اللهب من أكثر من اتجاه، لمنع انتقال النيران إلى مناطق أخرى داخل المنطقة الصناعية.
واستمرت جهود الإطفاء لساعات، حتى تمكنت فرق الحماية المدنية من السيطرة على الحريق وإخماد النيران، لتنتقل عمليات التعامل مع الواقعة إلى مرحلة أخرى لا تقل أهمية، وهي أعمال التبريد.
مرحلة التبريد بعد إخماد الحريق
وبعد انتهاء عملية الإطفاء والسيطرة على النيران، بدأت فرق الحماية المدنية تنفيذ عمليات تبريد في موقع الحريق، بهدف خفض درجات الحرارة والتعامل مع أي بؤر ساخنة قد تؤدي إلى تجدد الاشتعال، خاصة في ظل وجود كميات كبيرة من المواد القابلة للاشتعال.
وتأتي هذه المرحلة كإجراء احترازي للتأكد من استقرار الوضع بالكامل، وعدم عودة النيران مرة أخرى بعد السيطرة على الحريق.
خسائر مادية كبيرة نتيجة الحريق
وتشير المعلومات المتداولة إلى وقوع خسائر مادية كبيرة نتيجة الحريق، مع تداول تقديرات تتحدث عن خسائر قد تصل إلى ملايين الجنيهات، إلا أن التقييم النهائي لحجم الأضرار يحتاج إلى معاينة دقيقة للموقع وحصر التلفيات التي لحقت بالمصانع والمحتويات.
وفي الوقت نفسه، تواصل الجهات المختصة الإجراءات اللازمة للوقوف على أسباب اندلاع الحريق وملابساته، بينما تستمر أعمال التبريد والتأمين في موقع الواقعة.
ومن جانبنا، في قناة تلفزيونية محمود جاد، سنواصل متابعة كل ما يستجد بشأن حريق مصنع الكرتون في العبور، وسننشر أي معلومات جديدة بعد التأكد من تفاصيلها، حتى تصل الصورة الكاملة للمتابعين بصورة دقيقة وواضحة.
اقرأ أيضاً: من ريان المغرب إلى أيوب الجزائر.. مأساة البئر تتكرر وسباق الزمن يفتح جرحا لم ينسه العالم | شاهد

التعليقات