من ريان المغرب إلى أيوب الجزائر.. مأساة البئر تتكرر وسباق الزمن يفتح جرحا لم ينسه العالم | شاهد

اخر تحديث:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
كتب بواسطة:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
قناة تلفزيونية / محمود جاد ناشر موثوق

محتويات المقال

الطفل أيوب في الجزائر وقصة ريان المغربي بعد سقوطهما داخل بئر وعمليات الإنقاذ

تعود إلى الواجهة في الجزائر قصة الطفل أيوب، بعدما أعادت حادثة سقوطه داخل بئر عميقة إلى الأذهان مأساة الطفل المغربي ريان أورام، الذي شغلت قصته العالم في فبراير 2022. وبين الحادثتين سنوات من الفارق، لكن المشهد يحمل تشابهًا مؤلمًا: طفل صغير، بئر ضيقة، وفرق إنقاذ تخوض سباقًا مع الزمن وسط ترقب واسع.


قصة ريان التي لا تزال حاضرة


في الأول من فبراير 2022، سقط ريان، البالغ من العمر خمس سنوات، داخل بئر جافة في قرية إغران بإقليم شفشاون شمال المغرب. بلغ عمق البئر نحو 32 مترًا، بينما جعل ضيق فتحتها عملية الوصول إليه مباشرة شبه مستحيلة.


بدأت فرق الإنقاذ حينها حفر ممر موازٍ للبئر، ثم العمل على الوصول أفقيًا إلى المكان الذي كان يوجد فيه الطفل، وسط مخاطر انهيار التربة. 

واستمرت العملية خمسة أيام، تابع خلالها الملايين حول العالم تفاصيل محاولات الإنقاذ لحظة بلحظة، قبل أن تنتهي المأساة بإخراج ريان متوفى.

​اقرأ أيضاً: سقوط الطفل أيوب في بئر بالجزائر.. سباق مع الزمن لإنقاذه لليوم الثالث وانهيار والده أمام المشهد


أيوب.. المشهد يتكرر في الجزائر


بعد أكثر من أربع سنوات، يعيش الجزائريون حالة من القلق على الطفل أيوب، البالغ من العمر عشر سنوات، بعدما سقط ظهر الأربعاء داخل بئر ارتوازية جافة في منطقة الركن التابعة لبلدية الغاسول، بدائرة بريزينة في ولاية البيض.


وبحسب المعلومات المتاحة، كان أيوب عائدًا إلى منزله بعدما أوصل وجبة الغداء إلى شقيقه الذي يرعى الأغنام، قبل أن ينهار لوح خشبي كان يغطي فتحة البئر ويسقط الطفل إلى الداخل.


وتبلغ البئر نحو 80 مترًا، بينما لا يتجاوز قطر فتحتها 40 سنتيمترًا، كما أنها مردومة جزئيًا بالأتربة وغير مزودة بأنبوب تغليف، الأمر الذي جعل الوصول المباشر إلى الطفل شديد الصعوبة.


وتتواصل عمليات الإنقاذ لليوم الثالث، مع حفر مسار موازٍ للبئر ومحاولة الوصول إلى مستوى الطفل ثم فتح منفذ جانبي، وسط الحذر من انهيار التربة والصخور. 

وتعمل فرق متخصصة وآليات للحفر، بينما يوجد طاقم طبي في موقع العملية تحسبًا للحظة إخراج أيوب.


ورغم اختلاف المكان والزمان، فإن قصة أيوب أعادت إلى الذاكرة صور ريان، لكن الجميع يأمل هذه المرة في نهاية مختلفة، وأن تنجح فرق الإنقاذ الجزائرية في الوصول إلى الطفل وإعادته سالمًا إلى أسرته.


وتواصل قناة تلفزيونية محمود جاد متابعة تطورات عملية إنقاذ أيوب، مع نقل المعلومات المؤكدة أولًا بأول، بعيدًا عن الشائعات، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة.

شارك المقال:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.

التعليقات