موعد انتهاء التوقيت الصيفي 2026 في مصر.. متى يتم تأخير الساعة 60 دقيقة؟

اخر تحديث:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
كتب بواسطة:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
قناة تلفزيونية / محمود جاد ناشر موثوق

محتويات المقال

موعد انتهاء التوقيت الصيفي 2026 في مصر؟
مع اقتراب نهاية شهر أكتوبر، يزداد اهتمام المواطنين في مصر بموعد انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي والعودة إلى التوقيت الشتوي، خاصة أن تغيير الساعة ينعكس على مواعيد العمل والدراسة ووسائل النقل والأنشطة اليومية المختلفة. ويخضع نظام تغيير الساعة في مصر لقواعد محددة بموجب القانون رقم 24 لسنة 2023، الذي ينظم تطبيق التوقيت الصيفي سنويًا، بحيث يتم تقديم الساعة خلال أشهر الصيف، ثم إعادتها إلى التوقيت المعتاد مع نهاية الفترة المحددة قانونًا.


متى ينتهي التوقيت الصيفي في مصر 2026؟

بحسب النظام المعمول به، يستمر التوقيت الصيفي في مصر حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر 2026، على أن يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارًا من يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026. ومع حلول منتصف الليل، يتم تأخير الساعة 60 دقيقة، لتعود الساعة من الثانية عشرة منتصف الليل إلى الحادية عشرة مساءً، وبذلك يبدأ العمل رسميًا بالتوقيت الشتوي. ويأتي هذا الموعد وفق القاعدة التي حددها القانون، والتي تنص على تطبيق التوقيت الصيفي من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل وحتى نهاية الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام.

​اقرأ أيضاً: الداخلية تكشف تفاصيل واقعة انتحال صفة مندوبي طلبات ومحاولة اقتحام شقة بالبساتين

لماذا يتم تغيير الساعة في مصر؟

لا يرتبط تغيير الساعة بمجرد تعديل مواعيد المواطنين، وإنما يأتي ضمن سياسة تستهدف تحقيق استفادة أكبر من ساعات النهار خلال أشهر الصيف، إلى جانب المساهمة في ترشيد استهلاك الطاقة والاستفادة بصورة أفضل من الموارد. وخلال فترة التوقيت الصيفي، يتم تقديم الساعة القانونية بمقدار ساعة واحدة، بما يسمح بامتداد فترة الاستفادة من ضوء النهار خلال ساعات العمل والأنشطة المختلفة.

​اقرأ أيضاً: أم تستغيث من أبنائها بسبب الشقة وأموال البنك

لماذا يتم تغيير الساعة يوم الجمعة؟

اختيار يوم الجمعة لتطبيق التغيير في الساعة ليس عشوائيًا، إذ يوافق يوم عطلة لدى قطاعات واسعة من المواطنين، وهو ما يمنح الأفراد والمؤسسات فرصة للتكيف مع التوقيت الجديد قبل بدء أسبوع العمل والدراسة بصورة كاملة. كما يساعد ذلك على تقليل الآثار الناتجة عن تغيير المواعيد على حركة العمل والخدمات ووسائل النقل.

ماذا يحدث عند العودة إلى التوقيت الشتوي؟

عند انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي، لا يتغير عدد ساعات اليوم الفعلية، وإنما تتم إعادة ضبط الساعة الرسمية فقط. فعلى سبيل المثال، عند حلول الموعد المحدد لتطبيق التوقيت الشتوي، يتم إرجاع عقارب الساعة 60 دقيقة إلى الوراء، لتصبح الساعة 11 مساءً بدلًا من 12 منتصف الليل. وبالتالي يعود التوقيت الرسمي إلى وضعه السابق، وتستمر جميع المؤسسات والجهات المختلفة في العمل وفق المواعيد المحددة بالتوقيت الجديد.

​اقرأ أيضاً: وفيت بوعدي ولم أرتدِ الروب إلا لروحِك.. قصة مهندس رفض ارتداء ثوب التخرج أمام قبر والدته

هل يحتاج الهاتف إلى ضبط الساعة يدويًا؟

في أغلب الهواتف الذكية، يمكن أن يتم تحديث التوقيت تلقائيًا إذا كان خيار ضبط التاريخ والوقت تلقائيًا مفعلًا. وللتأكد من ذلك على هواتف أندرويد، يمكن الدخول إلى الإعدادات ثم التاريخ والوقت، والتأكد من تفعيل خيار ضبط الوقت تلقائيًا. أما مستخدمو هواتف iPhone، فيمكنهم الدخول إلى الإعدادات، ثم عام، وبعدها التاريخ والوقت، والتأكد من تشغيل خيار التعيين تلقائيًا. وفي حالة عدم تحديث الساعة تلقائيًا، يمكن للمستخدم مراجعة إعدادات المنطقة الزمنية والتأكد من اتصال الهاتف بالإنترنت وتحديث نظام التشغيل إذا كان ذلك مطلوبًا.


التوقيت الصيفي والشتوي.. ما الفرق؟

التوقيت الصيفي هو تقديم الساعة الرسمية للدولة بمقدار 60 دقيقة خلال الفترة المحددة قانونًا، بينما يعني التوقيت الشتوي إعادة الساعة إلى التوقيت المعتاد بعد انتهاء فترة التوقيت الصيفي. وبالتالي فإن الفرق بين النظامين هو ساعة واحدة فقط في التوقيت الرسمي، وليس تغييرًا في عدد ساعات اليوم أو طول النهار والليل.


  • الخلاصة: 

مع اقتراب نهاية أكتوبر 2026، يستعد المواطنون في مصر للانتقال من التوقيت الصيفي إلى التوقيت الشتوي، وفق الجدول المحدد قانونًا. ومن المقرر أن يبدأ التوقيت الشتوي يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، بعد تأخير الساعة 60 دقيقة، ليعود التوقيت الرسمي إلى وضعه المعتاد. ويظل من المهم متابعة البيانات الرسمية عند اقتراب موعد التغيير، خاصة بالنسبة للمواعيد المرتبطة بالسفر والرحلات والعمل والدراسة، والتأكد من تحديث الساعات والأجهزة الإلكترونية وفق التوقيت الجديد. 

شارك المقال:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.

التعليقات