ويكتسب التقرير أهمية خاصة مع الجدل الذي رافق القضية والاتهامات التي طالت الضحية، إذ إن حسم هذه النقاط يجب أن يستند إلى الأدلة والفحوص الرسمية، وليس إلى ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.
ماذا كشف تقرير الطب الشرعي عن حسناء عنتر؟
بحسب ما ورد في التقرير، خضع جثمان حسناء عنتر للكشف الظاهري والصفة التشريحية، كما جرى فحص الملابس والأحراز والأسلحة التي تم ضبطها على ذمة التحقيقات.
وأظهر الفحص وجود 11 إصابة طعنية متفرقة بالجسد، شملت مناطق مختلفة من البطن والظهر، من بينها إصابات بالجهة اليسرى من البطن والظهر، وأخرى بالجهة اليمنى، بالإضافة إلى إصابة أعلى يمين البطن في موضع يقابل الكبد، وجرح آخر أسفل البطن، فضلًا عن إصابة أعلى الإلية اليسرى.
وأوضح الفحص أن الإصابات كانت حديثة وحيوية وذات طبيعة طعنية، ونتجت عن جسم صلب ذي حافة حادة وطرف، كما امتد الفحص إلى الملابس والمضبوطات، حيث جرى العثور على تلوثات دموية بقطع من الملابس والأحذية وبعض الأسلحة، وأُرسلت عينات منها إلى المعمل الطبي الشرعي لاستكمال الفحوص الفنية.
هل حسم التقرير الاتهامات التي طالت المجني عليها؟
هذه النقطة تحديدًا تمثل جانبًا مهمًا من التطور الجديد في القضية. فقد نقلت تقارير صحفية عن محامي أسرة حسناء أن المسحات التي أُخذت من المناطق الحساسة لم تكشف، وفق ما عرضه، عن شبهة أو دليل يسيء إلى سلوكها، وهو ما اعتبره الدفاع ردًا على الرواية التي ارتبطت بالقضية منذ بدايتها.
كما سبق أن تناولت مذكرة دفاع في القضية طلبات مرتبطة بفحص المسحة المهبلية للمجني عليها، إلى جانب فحص مضبوطات وآثار دماء، ما يوضح أن هذا الجانب كان محل اهتمام ضمن التحقيقات والأدلة الفنية.
ومع ذلك، فإن تقرير الطب الشرعي لا يُعد وحده حكمًا نهائيًا في القضية، ولا يحسم بمفرده المسؤولية الجنائية عن واقعة القتل، دوره هو تقديم أدلة فنية تساعد جهات التحقيق والقضاء في الوصول إلى الحقيقة، بينما تظل المسؤولية النهائية مرتبطة بمجمل الأدلة والتحقيقات وما تنتهي إليه الجهات القضائية المختصة.
وتواصل جهات التحقيق فحص العينات والأحراز والتقارير الفنية، في محاولة لاستكمال الصورة الكاملة للواقعة، بعيدًا عن الروايات غير الموثقة التي انتشرت حول الضحية منذ بداية القضية.
اقرأ أيضاً: آخر تطورات حالة ماجي الشربيني بعد القفز من الشرفة.. شقيقتها تكشف وضعها الآن

التعليقات