حجر عثر عليه فلاح في الغربية يكشف تمثالين ملكيين لرمسيس الثاني

اخر تحديث:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
كتب بواسطة:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
قناة تلفزيونية / محمود جاد ناشر موثوق

محتويات المقال

بقايا تمثالين ملكيين يُرجح ارتباطهما برمسيس الثاني في اكتشاف أثري بقرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية
قاد حجر أثري عثر عليه فلاح داخل أرضه الزراعية بقرية بهبيت الحجارة في محافظة الغربية إلى اكتشاف بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، يُرجح أن كليهما يعود إلى الملك رمسيس الثاني، إلى جانب كتلة من الغرانيت الوردي تحمل ألقابه الملكية، وجاء الكشف خلال أعمال حفائر إنقاذ نفذتها بعثة أثرية مصرية بعد إبلاغ الجهات المختصة بالعثور على الحجر.


وبحسب التفاصيل المعلنة، عثر المواطن على كتلة حجرية تحمل نقوشًا أثناء عمله في قطعة أرض أمام منزله، فأبلغ التفتيش الأثري المختص. 


وبعد فحصها والتأكد من طبيعتها الأثرية، اتُّخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وشُكّلت لجنة أثرية وفريق متخصص من المجلس الأعلى للآثار لبدء أعمال الحفر في الموقع.

قصة الفلاح الذي عثر على حجر أثري في الغربية

ما تفاصيل التمثالين المكتشفين في الغربية؟

أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف الأول يضم رأسًا ضخمة لتمثال رمسيس الثاني، يبلغ ارتفاعها نحو 1.60 متر، ويظهر الملك مرتديًا التاج المزدوج الذي يرمز إلى مصر العليا والسفلى. 


كما عثرت البعثة على بقايا الجزء العلوي من عمود الظهر، وعليه نقش يتضمن اللقب الحوري للملك: «حر كا نخت مري ماعت».


وتشير التقديرات إلى أن الارتفاع الأصلي للتمثال الأول، مع قاعدته، ربما وصل إلى نحو 8.5 متر. أما التمثال الثاني، فعثرت البعثة على جزء كبير منه يبلغ طوله نحو 2.40 متر، مع ترجيح عودته أيضًا إلى رمسيس الثاني، ويفتقد التمثال ساقيه وقاعدته، بينما يحتفظ الرأس بملامح وجه واضحة، ويظهر الملك مرتديًا غطاء الرأس المعروف باسم «النمس».


كما كشفت أعمال الحفر عن كتلة من الغرانيت الوردي يبلغ طولها نحو 1.30 متر، عُثر عليها على مسافة تقارب مترًا واحدًا شمال التمثال الثاني.


وتحمل الكتلة بقايا نقوش هيروغليفية تتضمن لقبين ملكيين هما «نسو بيتي»، بمعنى ملك مصر العليا والسفلى، و«سا رع»، بمعنى ابن رع.

ويقود إلى بقايا تمثالين ملكيين يُرجح ارتباطهما برمسيس الثاني ونقوش هيروغليفية مهمة.

لماذا يُعد اكتشاف بهبيت الحجارة مهمًا؟

أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن الكشف يضيف معلومات إلى تاريخ المنطقة وأهميتها الحضارية، مشيدًا بمبادرة المواطن الذي أبلغ الجهات المختصة فور العثور على الحجر، ويبرز هذا التصرف أهمية تعاون السكان مع الجهات الأثرية في حماية المواقع والتراث المصري.


وتُعرف بهبيت الحجارة بوجود بقايا معبد كبير مخصص لعبادة الإلهة إيزيس، إلى جانب كتل وعناصر معمارية من الغرانيت، ومن شأن استكمال أعمال الحفائر ودراسة النقوش والقطع المكتشفة أن يساعد المتخصصين على فهم طبيعة الموقع ومراحل استخدامه، من دون الجزم بتفاصيل لم تعلنها الجهات المختصة بعد.


ويُعد رمسيس الثاني، الذي حكم مصر القديمة نحو 66 عامًا خلال الفترة الممتدة من 1279 إلى 1213 قبل الميلاد، أحد أبرز ملوك الأسرة التاسعة عشرة، 


ارتبط اسمه بمشروعات معمارية كبيرة، من بينها معبدا أبو سمبل والرامسيوم، كما شهد عهده صراعًا مع الحيثيين انتهى لاحقًا بمعاهدة سلام، وتمنح القطع المكتشفة في الغربية الباحثين فرصة لدراسة حضور الملك ورموزه في منطقة دلتا النيل.


​اقرأ أيضاً: السيسي يكشف كواليس حواره مع المشير طنطاوي بشأن حكم الإخوان.. ماذا قال؟

شارك المقال:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.

التعليقات