حادث كوبري قها.. محمود يفقد زوجته وابنته سجى وجنينه في مأساة واحدة

اخر تحديث:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
كتب بواسطة:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
قناة تلفزيونية / محمود جاد ناشر موثوق

محتويات المقال

قصة محمود الذي فقد زوجته وابنته سجى في حادث كوبري قها
لم يكن حادث كوبري قها بالنسبة إلى محمود مجرد واقعة تصدرت أخبار الحوادث، بل مأساة فقد خلالها زوجته وابنته الصغيرة، بينما كانت زوجته حاملًا في جنين لم يُكمل 12 أسبوعًا، وفقًا للتفاصيل التي نشرها عن أسرته. 

وبينما أسفر التصادم بين سيارة ميكروباص وأخرى ربع نقل عن وفاة 7 أشخاص وإصابة 12 آخرين بحسب المعلومات الواردة، وجد الأب نفسه أمام فراق غيّر حياته في لحظة.

ونعى محمود زوجته وابنته عبر صفحته الشخصية، وكتب: «لله ما أعطى ولله ما أخذ، وكل شيء عنده بأجل مسمى»، ثم طلب من متابعيه الدعاء لهما، وجاءت كلماته محمّلة بحزن أب يودّع أقرب الناس إليه، بعدما فقد شريكة حياته وطفلته التي اعتاد أن يسمع منها كلمة «بابا».


محمود يودّع ابنته سجى وزوجته بعد حادث كوبري قها

بحسب ما ورد في المنشور المتداول، كانت سجى تبلغ من العمر خمس سنوات، وعاشت مع مرض كانت تواجهه رغم صغر سنها، وأوضح محمود أنه كان راضيًا بقضاء الله، ويحمده على اللحظات التي جمعته بابنته. 

لكن رحيلها في الحادث، إلى جانب والدتها، ترك في حياته فراغًا يصعب وصفه، خصوصًا أن صوتها وهي تناديه «بابا» ارتبط لديه بذكريات سنواتها القصيرة.

ولم تتوقف الخسارة عند الزوجة والطفلة؛ إذ أشار المنشور إلى أن الزوجة كانت حاملًا في جنين لم يتجاوز عمره 12 أسبوعًا، وهكذا وجد محمود نفسه يواجه فقدان أسرته، بما في ذلك طفل لم تتح له فرصة رؤيته أو احتضانه، وتظل هذه التفاصيل جزءًا من رواية الأب عن حجم المصاب الذي ألمّ به.


ماذا نعرف عن حادث كوبري قها؟

تشير المعلومات الواردة في النص إلى أن الحادث وقع بين سيارة ميكروباص وأخرى ربع نقل، وأسفر عن وفاة 7 أشخاص وإصابة 12 آخرين، ولا تتضمن التفاصيل المتاحة هنا معلومات مؤكدة عن توقيت التصادم الدقيق أو أسبابه أو أسماء جميع الضحايا؛ لذلك لا يصح إضافة روايات غير موثقة بشأن ملابساته.

وفي مواجهة هذا الفقد، لجأ محمود إلى الدعاء، طالبًا الصبر وجبر الخاطر، وداعيًا لزوجته وابنته وجنينه بالرحمة، وتبقى قصته تذكيرًا قاسيًا بما تتركه حوادث الطرق من آثار تتجاوز أرقام الوفيات والإصابات، لتصل إلى أسر تتغير حياتها بالكامل في لحظة.

نسأل الله أن يرحم المتوفين، وأن يمنح ذويهم الصبر والسلوان، وأن يشفي المصابين.

وتوضح كلمات محمود أن أكثر ما يؤلمه ليس وصف الخسارة وحده، بل تفاصيل الحياة اليومية التي كانت تجمعه بأسرته؛ من وجود زوجته إلى نداء ابنته الصغير. 

ومع ذلك، ينبغي التعامل مع ما نشر بوصفه رواية منسوبة إلى صاحبها، إلى أن تتوافر بيانات رسمية تفصيلية تؤكد بقية ملابسات الحادث.

​اقرأ أيضاً: رنا وميكروباص الإسكندرية.. نجاة من رحلة تحولت إلى كابوس

شارك المقال:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.

التعليقات