وأعلنت الأجهزة الأمنية تحديد وضبط مرتكب الواقعة، إلى جانب ضبط السلاح المستخدم، بينما تولت النيابة العامة التحقيق.
ماذا حدث لموسى في المنوفية؟
بدأت الواقعة، بحسب بيان وزارة الداخلية، بعد تداول منشور مصحوب بمقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر القائم على النشر من قيام شخص بإطلاق عيار من بندقية ضغط هواء تجاه شاب، ما أدى إلى إصابته ووفاته.
وبالفحص، تبين أن مركز شرطة شبين الكوم تلقى يوم 27 سبتمبر بلاغًا من أحد المستشفيات يفيد باستقبال عامل، مقيم بدائرة المركز، مصابًا بجرح في الصدر، قبل أن يتوفى عقب وصوله متأثرًا بإصابته.
وكان موسى يعمل في أعمال البناء وتجهيز المونة، ووفق التفاصيل التي جرى تداولها عن الواقعة، كان موجودًا في مكان عمله قبل إصابته.
وفي أعقاب الحادث، انتشرت روايات متعددة حول كيفية إصابته، من بينها حديث عن تعرضه لإطلاق نار من مكان بعيد، لكن بيان وزارة الداخلية حسم هذه النقطة وفق نتائج الفحص والتحريات.
وأصبح التطور الأبرز في القضية هو انتقالها من مجرد منشور متداول ومقطع فيديو أثارا تساؤلات حول الواقعة، إلى نتيجة معلنة من الأجهزة الأمنية تضمنت تحديد الشخص المتهم وضبط السلاح، قبل إحالة التفاصيل إلى جهات التحقيق المختصة.
كيف كشفت الداخلية ملابسات مقتل موسى؟
تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط مرتكب الواقعة، وتبين أنه عامل يقيم في دائرة المركز نفسها. كما جرى ضبط السلاح المستخدم، وهي بندقية صيد تعمل بضغط الهواء.
وبحسب بيان وزارة الداخلية، اعترف المتهم بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه كان يلهو بالبندقية أعلى سطح منزله، وأن عيارًا خرج منها بالخطأ في اتجاه موسى، ما أدى إلى إصابته ثم وفاته.
وتكشف هذه الرواية الرسمية أن الواقعة، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية، لم تكن عملية قنص متعمدة من فوق سطح كما تردد في بعض الروايات المتداولة، وإنما إصابة نتجت عن خروج عيار بالخطأ أثناء اللهو بالبندقية.
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية، فيما تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، لتحديد جميع الملابسات القانونية المتعلقة بها.
وبذلك انتقلت قصة مقتل موسى من حالة من الغموض والروايات المتداولة إلى تفاصيل أعلنتها وزارة الداخلية، تضمنت تحديد المتهم وضبط السلاح المستخدم، مع استمرار التحقيقات أمام النيابة العامة.

التعليقات