وبقرار المحكمة، أصبح الحكم المؤيد قائمًا، لتنتهي مرحلة جديدة من النزاع القضائي الذي ارتبط بواقعة الاستيلاء على أجهزة تابلت مملوكة للوزارة وبيعها.
ماذا حدث في قضية الـ1100 تابلت؟
تعود القضية إلى بلاغ بشأن اختفاء أجهزة حاسوب لوحي من مخزن التطوير التكنولوجي التابع لوزارة التربية والتعليم داخل المدينة التعليمية بمدينة السادس من أكتوبر.
ووفق ما ورد في التحقيقات المنشورة، بلغ عدد الأجهزة التي جرى اكتشاف فقدانها 1179 جهازًا، بينما ارتبط الاتهام الموجه إلى كيرلس حشمت بواقعة الاشتراك في سرقة وبيع 1100 جهاز.
وكانت المحكمة قد أصدرت في وقت سابق حكمًا بالسجن 10 سنوات بحق كيرلس حشمت، قبل أن تستمر الإجراءات القضائية بالطعن على الحكم، وصولًا إلى قرار محكمة النقض برفض الطعن وتأييد العقوبة، وتؤكد المعلومات المنشورة عن الحكم أن القرار الأخير أبقى على مدة العقوبة الصادرة بحقه.
ماذا قال كيرلس حشمت عن واقعة التابلت؟
قبل تطورات القضية الأخيرة، ظهر كيرلس حشمت في مقطع فيديو عبر صفحته على فيسبوك، وقدم روايته بشأن الصفقة التي أدت إلى الأزمة، وقال إنه اشترى أجهزة تابلت من أحد التجار بعدما أبلغه بأنها من مصادرات جمركية، وأنه تلقى منه ما وصفه بأنه مستند يفيد الإفراج الجمركي عنها.
وأوضح، بحسب روايته المنشورة، أنه عرض الأجهزة للبيع خلال بث مباشر، ثم بدأ متابعون في الإشارة إلى ارتباطها بأجهزة تابلت الثانوية العامة.
وأضاف أنه عاد للتواصل مع التاجر، الذي أكد له أنها معفاة جمركيًا، قبل أن يسافر إلى الصين ويكتشف لاحقًا، وفق روايته، أن الأجهزة مرتبطة بوزارة التربية والتعليم.
كما نفى كيرلس وقتها أن يكون قد تعمد الهروب إلى الصين، وقال إن وجوده هناك تزامن مع تعرضه لحادث، مؤكدًا أنه تعرض للخداع ولم يكن يعلم حقيقة الأجهزة عند التعامل عليها. وهذه الرواية تظل منسوبة إليه، بينما حسم الحكم القضائي موقف القضية بالنسبة إليه.
وبرفض الطعن أمام محكمة النقض، يستمر الحكم الصادر بحق كيرلس حشمت بالسجن 10 سنوات، لتصل قضية الـ1100 تابلت إلى محطة قضائية حاسمة بعد سلسلة من الإجراءات والأحكام السابقة، بينما يبقى الفرق مهمًا بين ما ثبت بالحكم القضائي وما ورد في دفاع المتهم وروايته للأحداث، وهو ما يحافظ على الدقة في عرض القضية دون خلط بين الاتهام والدليل أو الدفاع.
اقرأ أيضاً: هبة سعودي ضمن أفضل علماء العالم في المواد النووية.. المركز 31 عالميًا

التعليقات