قصة عاشور في سوهاج.. طالب يحمل زميله على كتفه لمساعدته في المدرسة

اخر تحديث:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
كتب بواسطة:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
قناة تلفزيونية / محمود جاد ناشر موثوق

محتويات المقال

طالب بالصف الأول الإعدادي يساعد زميله من ذوي الإعاقة الحركية على صعود سلالم المدرسة في سوهاج.
تقدم قصة عاشور، الطالب بالصف الأول الإعدادي في مدرسة أحمد إسماعيل الإعدادية بقرية الصوامعة في سوهاج، مثالًا إنسانيًا على مساندة الزملاء داخل المدرسة، فقد تداول مستخدمون صورًا له وهو يحمل زميلًا لديه إعاقة حركية لمساعدته على صعود سلالم المدرسة ونزولها، لفت الانتباه إلى معنى الصداقة التي تظهر في التصرفات اليومية.


كيف بدأت حكاية عاشور؟

بحسب ما روته المعلمة عزة صلاح في منشور على فيسبوك، فإن عاشور يساعد زميله بصورة متكررة خلال اليوم الدراسي، ويشمل ذلك مساعدته صباحًا عند دخول المدرسة، ثم عند الانصراف، لأن الحركة وصعود الدرج يمثلان صعوبة لزميله بسبب إعاقته الحركية.


وأوضحت المعلمة أنها ظنت في البداية أن الطالبين يلعبان معًا، قبل أن تدرك طبيعة ما يحدث، وبعد أن فهمت أن عاشور يحمل زميله كي يتمكن من الوصول إلى فصله والعودة منه، رأت في الموقف صورة للتعاون والاهتمام بالآخر، بعيدًا عن انتظار الشكر أو لفت الأنظار.


كلمات المعلمة تكشف أثر الموقف

عبّرت عزة صلاح عن إعجابها بتصرف الطالب، وكتبت أنها عندما لا ترى شيئًا جميلًا خلال يومها، يكفي أن تشاهد عاشور وهو يساعد زميله حتى يتبدد عنها التعب. كما دعت له بالخير والبركة، تعبيرًا عن تقديرها لما يفعله بصورة متكررة.


مساندة الطلاب ذوي الإعاقة داخل المدارس

تسلط القصة الضوء على أهمية تهيئة البيئة المدرسية للطلاب ذوي الإعاقة الحركية، حتى يتمكنوا من الوصول إلى الفصول والخدمات التعليمية بأمان واستقلالية أكبر. 


ولا ينبغي أن تعتمد مشاركة الطالب في يومه الدراسي على مساعدة زميله وحدها؛ فإتاحة الممرات ووسائل الصعود المناسبة، وتوفير أماكن ملائمة داخل الفصول ولجان الامتحانات، عناصر تساعد على إزالة العوائق أمام التعليم.


وتشير المعلومات الواردة في المادة الأصلية إلى توجيهات من وزير التربية والتعليم بشأن توفير أماكن مناسبة للطلاب ذوي الإعاقة في الفصول ولجان الامتحانات والمنشآت التعليمية بالدور الأرضي، إلى جانب تيسير حصولهم على الخدمات التعليمية وتعزيز الدعم النفسي والتأهيلي. 


ولم يُرفق نص رسمي أو تاريخ محدد لهذه التوجيهات، لذلك يلزم الرجوع إلى بيان الوزارة قبل نشرها بوصفها قرارًا حديثًا أو تحديد تفاصيل تنفيذها في مدرسة بعينها.


لماذا لاقت القصة تفاعلًا؟

تكمن قيمة حكاية عاشور في أن المساعدة، وفق رواية المعلمة، ليست موقفًا عابرًا، بل تصرف يتكرر عند بداية اليوم الدراسي ونهايته. 


وهذا ما منح الصور معناها لدى المتابعين؛ إذ رأوا فيها مثالًا على الصداقة التي تتحول إلى فعل، وعلى دور المدرسة في تنمية التعاون والاحترام بين الطلاب.


كما تذكّر القصة بأن دعم ذوي الإعاقة لا يكون بالكلمات وحدها، بل بتوفير بيئة تحترم احتياجاتهم وتتيح لهم المشاركة دون عوائق، ويستحق عاشور الإشادة على ما وصفته معلمته من مساعدة زميله، مع أهمية أن تتحول هذه الروح إلى ثقافة مدرسية تدعم الجميع وتحفظ كرامة كل طالب.


​اقرأ أيضاً: السيسي يكشف كواليس حواره مع المشير طنطاوي بشأن حكم الإخوان.. ماذا قال؟

شارك المقال:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.

التعليقات