ونقلت الطفلة إلى مستشفى شارل نيكول، فيما نفت والدتها الأنباء التي تحدثت عن وفاتها، مؤكدة أنها ما زالت على قيد الحياة وتتلقى العلاج وحالتها الصحية حرجة.
آخر تطورات قضية يقين في تونس
بدأت القضية بعد انقطاع الاتصال بالطفلة، قبل العثور عليها ونقلها إلى المستشفى، بينما فتحت منطقة الأمن الوطني بالسيجومي، بإذن من النيابة العمومية، بحثًا لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات.
وبحسب آخر المعطيات الأمنية المنشورة، تم إدراج شابين في التفتيش للاشتباه في تورطهما في الاعتداء، كما أُوقف شخصان آخران على خلفية شبهة عدم الإبلاغ عن وقوع الجريمة.
وتواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث والتقصي، في انتظار استكمال التحقيقات وسماع الأطراف المعنية، ولذلك لا تزال المسؤوليات القانونية لكل شخص قيد التحديد.
وفي الوقت نفسه، نفت والدة يقين ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاة ابنتها، وناشدت الجمهور عدم تداول الشائعات أو التعليقات التي تزيد من معاناة الأسرة، مؤكدة أن ابنتها موجودة في المستشفى وتحتاج إلى الدعاء والدعم.
تحرك رسمي لمتابعة حالة الطفلة
دخلت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن التونسية على خط القضية، وأعلنت متابعة الوضع الصحي للطفلة والتنسيق مع الجهات القضائية والأمنية المختصة.
كما أوضحت أنها كلفت الجهات المختصة بمتابعة وضعية الضحية والتواصل مع عائلتها، مع توفير الإحاطة والمرافقة النفسية والاجتماعية اللازمة.
ودعت الوزارة كذلك مستخدمي مواقع التواصل إلى عدم نشر صور الطفلة أو تداولها، حفاظًا على حقوقها وخصوصيتها باعتبارها قاصرًا.
وأثارت القضية نقاشًا واسعًا في تونس حول العقوبات المقررة في مثل هذه الجرائم، وظهرت مطالبات شعبية بتشديد العقوبة على من تثبت إدانته.
لكن لا يمكن اعتبار هذه المطالبات قرارًا قضائيًا أو تغييرًا قانونيًا قائمًا، إذ ما زالت القضية في مرحلة التحقيق.
وتبقى الأولوية حاليًا للحالة الصحية للطفلة واستكمال التحقيقات الرسمية، بعيدًا عن الشائعات أو نشر صور الضحية أو إصدار أحكام مسبقة بحق أي شخص قبل انتهاء المسار القانوني.
أما عقوبة الإعدام في تونس، فهي ما زالت موجودة في القانون، لكن البلاد لم تنفذ إعدامًا منذ عام 1991، وفق بيانات منظمة العفو الدولية؛ وبالتالي فإن ربط القضية بعودة تنفيذ الإعدامات باعتباره أمرًا حتميًا لا يستند إلى قرار معلن حتى الآن.
اقرأ أيضاً: حادث غازي عنتاب بتركيا.. أسماء الضحايا وآخر تفاصيل التصادم

التعليقات