وقالت منى أبو سديرة في منشور عبر حسابها على فيسبوك إن زوجها يمر بأسبوع وصفته بأنه من الأزمات المتلاحقة، مشيرة إلى أن آخر التطورات كان ما حدث في العين، مع استمرار الفريق الطبي في متابعة حالته ومحاولة السيطرة على المضاعفات.
ولم تكشف الزوجة في منشورها عن طبيعة المشكلة التي ظهرت في العين أو تفاصيل تأثيرها على حالته الصحية.
ويأتي هذا التطور بينما لا يزال سامي عبدالحليم تحت الرعاية الطبية، بعد رحلة علاج امتدت لنحو سبعة أشهر، بحسب تصريحات سابقة لزوجته نقلتها وسائل إعلام مصرية.
وخلال هذه الفترة تنقل بين أماكن مختلفة لتلقي الرعاية، كما مر بفترات داخل العناية المركزة قبل أن تتجدد الأزمات الصحية.
أزمات متلاحقة وعمليات جراحية
وكانت منى أبو سديرة قد كشفت خلال الأيام الماضية عن تعرض زوجها لنزيف عقب عملية جراحية، ثم إصابته بهبوط شديد استدعى عودته إلى العناية المركزة بعدما كان يتلقى الرعاية في العناية المتوسطة.
كما أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري دخوله غرفة العمليات للمرة السابعة، وطالبت الجمهور بالدعاء له.
وأوضحت الزوجة في تصريحات سابقة أن العملية ارتبطت بإصابته بقرحة كبيرة، كما تحدثت عن تدهور حالته خلال رحلة العلاج، ونسبت ذلك إلى ما وصفته بالإهمال الطبي في بعض الأماكن التي تلقى فيها الرعاية.
وهذه رواية منسوبة إليها، ولا ينبغي عرضها باعتبارها نتيجة تحقيق أو إثباتا طبيا أو قانونيا.
بداية أزمة سامي عبدالحليم
وتعود بداية الأزمة الصحية الحالية إلى شهر مارس الماضي، عندما تعرض سامي عبدالحليم لجلطة في المخ نقل على إثرها إلى المستشفى، وخضع للرعاية الطبية المكثفة بعد فقدانه القدرة على النطق والحركة.
ومنذ ذلك الوقت توالت التطورات الصحية، بينما تتابع أسرته حالته وتأمل في استقرار وضعه. ومع ظهور المشكلة الأخيرة في العين، تظل التفاصيل الطبية الدقيقة غير معلنة، فيما تبقى مناشدة زوجته للجمهور بالدعاء هي آخر رسالة معلنة بشأن حالته حتى الآن.
وتستمر متابعة حالة سامي عبدالحليم داخل الرعاية الطبية، في انتظار أي تفاصيل جديدة تعلنها أسرته أو الفريق المعالج بشأن تطورات وضعه الصحي.
اقرأ أيضاً: سامح حسين يعود إلى منزله بعد أيام صعبة داخل المستشفى

التعليقات