زواج كمال الشناوي من عفاف شاكر.. بداية الحكاية
في عام 1947 تزوج كمال الشناوي الفنانة عفاف شاكر، شقيقة الفنانة شادية، بعد تعارفهما في الوسط الفني. واستمر الزواج نحو ثلاث سنوات قبل أن ينتهي بالطلاق، وسط روايات تحدثت عن غيرة عفاف الشديدة، التي لم ترتبط بشادية وحدها.
وإنما امتدت إلى زميلات الشناوي في أعماله الفنية، ومن بينهن ليلى فوزي وفاتن حمامة. وتؤكد مصادر صحفية أن العلاقة شهدت توترًا بسبب هذه الغيرة، بينما بقيت تفاصيل كثيرة منها ضمن روايات السيرة الفنية للشناوي.
من أنور وجدي إلى كاميليا.. مواقف صنعت سيرة الشناوي
لم تخل مسيرة كمال الشناوي من صدامات فنية. ومن أشهرها خلافه مع أنور وجدي، بعدما سمع الشناوي حديثًا ينتقده ويصفه بأنه «واد من الشارع».
ورد الشناوي في حديث صحفي بسخرية من كبر سن وجدي ووزنه، ثم التقيا لاحقًا، وروى الشناوي أن أنور وجدي شرح له أن حديثه عن «الكرش» آلمه لأنه كان يرمز بالنسبة إليه إلى سنوات الجوع التي عاشها في طفولته. تأثر الشناوي بالموقف وبكى واعتذر، وفق روايته المنشورة.
وفي فيلم «شارع البهلوان»، نشب خلاف آخر أثناء تصوير مشهد يجمعه بكاميليا؛ إذ رفض الشناوي أداء قبلة في نهار رمضان لأنه كان صائمًا، ثم وافق بعد نقاش مع المخرج صلاح أبو سيف، بينما غضبت كاميليا بعدما وصلها سبب الرفض بصورة مختلفة.
وبعد تصوير المشهد، حذفته الرقابة من النسخة المعروضة بسبب جرأته، وفق رواية أبو سيف التي نقلتها مصادر صحفية.
كما ارتبط اسم الشناوي بقصة زواجه من زيزي الدجوي، قريبة الفنان زكي رستم، وأنجب منها ابنه علاء. وتروي مصادر عن حياته أنه تزوج لاحقًا ناهد شريف في زواج سري، واستمرت علاقتهما سنوات قبل الانفصال، ثم ظل قريبًا منها خلال مرضها.
وفي سنواته الأخيرة واجه الشناوي متاعب صحية، وكان لوفاة ابنه علاء عام 2010 أثر نفسي بالغ عليه، قبل أن يرحل في أغسطس 2011.
وتختلف المصادر في عدد أعماله بين أكثر من 200 عمل وقرابة 244 عملًا، لذلك يظل الرقم الأخير بحاجة إلى توثيق فيلموغرافي شامل.
وبين الحب والزواج والخلافات الفنية، بقي كمال الشناوي واحدًا من أبرز وجوه السينما المصرية، وامتدت مسيرته لأكثر من ستة عقود، تاركًا أعمالًا وشخصية فنية لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.
اقرأ أيضاً: وفاة عم حمدي الميرغني.. رسالة حزينة وتطورات حول الواقعة

التعليقات