هذا الرقم الصادم تحول خلال ساعات قليلة إلى مادة دسمة للسخرية والانتقاد الحاد، حيث اعتبره قطاع عريض من المواطنين رقمًا خياليًا ومبالغًا فيه بشكل غير مبرر لشراء هاتف محمول مهما بلغت إمكانياته التكنولوجية أو خصائصه الفريدة.
سخرية تحاكي الواقع وتكاليف المعيشة
لم يتوقف المتابعون على منصات التواصل عند حدود الاستغراب والدهشة، بل انطلقت موجة عارمة من التعليقات الناقدة التي قارنت بين قيمة هذا الهاتف ومتطلبات الحياة والالتزامات الأساسية.
وتساءل الكثيرون بتهكم كيف لقطعة من المعدن والزجاج أن تُعادل تكلفة أصول ومستلزمات ذات قيمة عالية ومستدامة.
إذ علق فريق من المستخدمين بأن هذا المبلغ الضخم يعادل دفعة مقدم لشراء سيارة جديدة، بل وذهب آخرون في تعليقاتهم إلى وصفه بأنه يعادل سعر سيارة كاملة.
ولم تقتصر الردود الساخرة على قطاع السيارات والممتلكات فقط، بل امتدت لتطال ملف التكاليف والالتزامات الاجتماعية.
إذ برزت تعليقات طريفة ومؤثرة تعكس حالة الذهول العارمة، من بينها قول أحدهم بتهكم إنه سيبادر بالذهاب ليتزوج نفسه بهذا المبلغ بدلاً من إنفاقه على مجرد جهاز هاتف.
كما تساءل آخرون عن الفائدة الحقيقية من وراء دفع هذا الثمن الباهظ لشراء "حديدة" لا تختلف في وظائفها الجوهرية واليومية عن أي تليفون آخر يؤدي نفس الغرض.
هاتف ذكي أم إنفاق غير برجماتي؟
تأتي هذه الموجة الممزوجة بالضحك والصدمة لتسلط الضوء على الفجوة الكبيرة بين أسعار التكنولوجيا الحديثة والواقع الاقتصادي والقدرة الشرائية للمستهلك.
ويرى الناقدون أن الشغف باقتناء أحدث إصدارات الهواتف الذكية لا ينبغي أن يصل إلى حد إرهاق الميزانيات الشخصية بمبالغ خيالية، خصوصًا مع تشابه الوظائف الأساسية للهواتف.
ويبقى السؤال المطروح بقوة: هل يستحق آيفون 18 هذا السعر، أم أن عاصفة السخرية تعكس اقتناعًا عامًا بعدم جدوى الشراء؟
اقرأ أيضاً: أسعار الذهب اليوم في مصر الجمعة 11 سبتمبر 2026 وسعر عيار 21 والجنيه الذهب

التعليقات