وأعادت الواقعة فتح تساؤلات حول العلاقة المحتملة بين القضية السابقة ومقتل إيفلين، خصوصًا أن الشرطة لم تحسم حتى الآن هوية الأشخاص الذين نفذوا الهجوم أو الدافع وراءه.
ماذا حدث لإيفلين دانتاس؟
بحسب المعلومات التي نقلتها وسائل إعلام برازيلية عن الشرطة، اقتحم رجلان المنزل الذي كانت توجد فيه إيفلين مع والدها خلال ساعات الفجر، قبل أن يتم اقتيادها إلى خارج المنزل، حيث تعرضت لإطلاق نار أدى إلى وفاتها.
وأفادت التقارير بأن الشرطة وصلت إلى المكان بعد بلاغات من سكان المنطقة عن سماع أصوات إطلاق نار. كما عثرت على علامة تحمل الأحرف «TCP» على واجهة المنزل، وهي أحرف تشير إلى جماعة إجرامية معروفة في البرازيل، إلا أن وجود هذه العلامة لا يعني أن الشرطة أثبتت مسؤولية الجماعة عن الواقعة.
وتولت الشرطة المدنية في ولاية بارا التحقيق، مع استمرار الإجراءات للوصول إلى منفذي الهجوم وتحديد ملابساته.
لماذا ارتبط اسم إيفلين بقضية أخرى؟
كانت إيفلين قد أوقفت في وقت سابق للاشتباه في صلتها بواقعة مقتل الرقيب المتقاعد أنطونيو أنيلدو ألفيس، الذي قُتل في مدينة ماي دو ريو في يوليو 2026.
وحصلت إيفلين على حرية مؤقتة في 9 سبتمبر، أي قبل مقتلها بأيام قليلة. وأشارت تقارير محلية إلى أن الشرطة تبحث أيضًا احتمال وجود صلة بين القضيتين، بينما ذهبت إحدى فرضيات التحقيق إلى احتمال تعرضها لعمل انتقامي بسبب معلومات قيل إنها قدمتها خلال التحقيقات السابقة.
لكن هذه الفرضية لا تزال ضمن مسارات البحث، ولم تعلن السلطات أن القضية حُسمت على هذا الأساس.
ماذا قالت التحقيقات حتى الآن؟
حتى آخر المعلومات المنشورة، لم تُعلن السلطات عن توقيف منفذي الهجوم، كما لم تُحسم بصورة نهائية الجهة التي تقف وراءه أو الدافع المباشر للواقعة.
وتظل القضية محل تحقيق من الشرطة المدنية في بارا، في محاولة لتحديد المسؤولين عن مقتل إيفلين دانتاس ومعرفة ما إذا كانت الواقعة مرتبطة فعلًا بالملف الذي كانت تخضع للتحقيق بشأنه قبل وفاتها.
اقرأ أيضاً: واقعة داخل صيدلية تثير تساؤلات حول ملابسات علاقة صداقة بين شخصين

التعليقات