شهدت حالة الطفل المعتصم، البالغ من العمر 7 أشهر، تطورات جديدة خلال اليومين الماضيين، بعد نشر تفاصيل حالته والمناشدة لتوفير الرعاية الطبية اللازمة له، قبل أن يتم الإعلان لاحقًا عن توفير الجهاز وتكاليف العملية.
تفاصيل حالة المعتصم قبل يومين
قبل يومين، نشر محمد حميد الحسام تفاصيل الحالة، موضحًا أن الظروف المعيشية الصعبة حالت دون تمكن والد الطفل المعتصم من عرضه على الأطباء، مشيرًا إلى أن السوائل تجمعت في رأس الطفل حتى وصلت إلى هذا الحجم.
وأوضح في منشوره أن الصغير المعتصم يبلغ من العمر 7 أشهر ويعاني من سوائل في الدماغ، داعيًا إلى الدعاء له، ومؤكدًا أن الخطة كانت عرضه على الأطباء لمعرفة ما سيقررونه بشأن حالته والخطوات الطبية التي يحتاج إليها.
وفي إطار مساعدة الأسرة، ذكر محمد حميد الحسام أنه تم تقديم مبالغ أولية لهم من الأمانات الموجودة في ذمتهم من فاعلي الخير.
مع التأكيد على بذل كل ما يمكن لتوفير احتياجات الطفل، والدعاء بأن تتيسر الأمور التي تعسرت على أسرته.
وبعد مرور يوم واحد على نشر هذه التفاصيل، ظهرت تطورات جديدة بشأن حالة الطفل الصغير المعتصم.
حيث أعلن الناشط محمد حميد الحسام أنه تم بحمد الله توفير تكاليف الجهاز والعملية الخاصة بالطفل. في خطوة مهمة على طريق حصوله على التدخل الطبي الذي يحتاج إليه.
المعتصم يدخل العناية المركزة
وفي أحدث ما نُشر عن الحالة، أوضح الناشط محمد حميد الحسام أن المعتصم دخل العناية المركزة، وأنه ينتظر موعد إجراء العملية، مؤكدًا أن هذه الحالة من الحالات التي لم يشاهد مثلها من قبل، بحسب ما ذكره في منشوره.
وتعكس هذه التطورات تسلسلًا واضحًا في حالة الطفل، فبعد أن كانت المناشدة في البداية تهدف إلى عرضه على الأطباء وتحديد احتياجاته الطبية، تم خلال اليوم التالي الإعلان عن توفير الجهاز وتكاليف العملية.
ثم دخول الطفل المعتصم إلى العناية المركزة استعدادًا للموعد المحدد للتدخل الطبي.
ويواصل المتابعون الدعاء للطفل الصغير المعتصم بالشفاء العاجل، خاصة أنه لا يزال في عمر 7 أشهر، وسط آمال بأن تنجح العملية وأن تتحسن حالته الصحية، وأن تتجاوز أسرته هذه الأزمة الصعبة.
اقرأ أيضاً: منذ ولادته والورم يكبر معه.. قصة ماهر بين النزيف والأمل في الشفاء

التعليقات