وكان فارس معروفا على مواقع التواصل الاجتماعي بلقب «كوكسال بابا المصري»، وارتبط اسمه بعبارة «متعصبنيش يا سماح» التي ساهمت في شهرته وانتشار مقاطعه بين المتابعين.
وبحسب تقارير صحفية محلية نُشرت مساء الأربعاء 23 سبتمبر 2026، نُقل أحمد فارس إلى مستشفى صدر بني سويف بعد تعرضه لإعياء شديد، وسط معاناة من انخفاض حاد في مستوى الأكسجين، قبل تحويله إلى مستشفى بني سويف التخصصي لاستكمال الرعاية الطبية. وأفادت التغطيات بأنه توفي داخل المستشفى بعد تدهور حالته الصحية.
أحمد فارس من بني سويف وصاحب تريند «متعصبنيش يا سماح»
عرف الجمهور أحمد فارس من خلال ظهوره على منصات التواصل الاجتماعي، حيث استطاع أن يصنع لنفسه حضورًا خاصًا عبر المقاطع الكوميدية والعبارات التي تحولت إلى تريندات متداولة.
ومن بين أكثر ما ارتبط باسمه عبارة «متعصبنيش يا سماح»، التي أصبحت علامة مميزة لمحتواه وشهرته على السوشيال ميديا.
وذكرت تقارير صحفية أن فارس ينحدر من قرية بهبشين التابعة لمركز ناصر في محافظة بني سويف، وأنه كان يبلغ من العمر نحو 26 عامًا، بينما ارتبط لقب «كوكسال بابا المصري» بظهوره على مواقع التواصل وتشابه ملامحه مع البلوجر التركي كوكسال بابا.
وتبقى بعض التفاصيل الشخصية والطبية بحاجة إلى الاعتماد على ما تعلنه الأسرة أو الجهات المختصة بصورة مباشرة.
ما تفاصيل أزمة أحمد فارس الصحية؟
التطور الأهم في الساعات الأخيرة تمثل في الانتقال من تعرض أحمد فارس لوعكة صحية مفاجئة إلى وفاته داخل المستشفى، بعد نقله أولًا إلى مستشفى صدر بني سويف ثم تحويله إلى المستشفى التخصصي.
وتناولت تقارير محلية حالة نقص الأكسجين والتدهور الصحي باعتبارهما من تفاصيل الأزمة التي سبقت الوفاة، دون التوسع في أسباب طبية غير معلنة رسميًا.
ورغم أن خبر الوفاة أصبح مؤكدًا عبر تقارير صحفية محلية، فإن أي تفاصيل إضافية عن السبب الطبي الدقيق للوفاة أو ترتيبات الجنازة ينبغي التعامل معها وفق ما يصدر عن الأسرة أو الجهات المعنية، حتى لا تختلط المعلومات المؤكدة بما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.
وهكذا انتهت بشكل مفاجئ رحلة شاب عرفه كثيرون من خلال الابتسامة والمقاطع المتداولة، ليترك خبر رحيله حالة من الصدمة بين متابعيه وأبناء محافظته، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة له والصبر لأسرته ومحبيه.
اقرأ أيضاً: صخرة محمد صلاح في طرابزون تتحول إلى نقطة جذب سياحي والمقعد يصل إلى المكان

التعليقات