وأعلنت الوزارة للمرة الأولى أسماء الثلاثة، وهم بلال مسعودين الوليدي، وبلال الأفشاق، وأحمد أدوجي، وهم من البدو في منطقة النقب.
وبحسب التقارير المنشورة في إسرائيل، كان الشبان الثلاثة في مصر خلال رحلة سياحية إلى شرم الشيخ، وتشير التقارير إلى أن توقيفهم وقع في 21 مارس 2026 أثناء عودتهم باتجاه معبر طابا.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن أحدهم تمكن من التواصل مع أسرته في بداية الواقعة قبل انقطاع الاتصال بهم لاحقًا.
ماذا قالت إسرائيل عن قضية المحتجزين في مصر؟
تقول الرواية التي نقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية إن القضية لا تبدو مرتبطة بمخالفة جنائية عادية، وإنما بمسائل تصفها التقارير بأنها ذات صلة بالأمن القومي المصري.
ومع ذلك، لا تتوافر حتى الآن في المصادر المنشورة تفاصيل رسمية مصرية توضح الاتهامات أو الأساس القانوني للاحتجاز.
وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها تواصلت، إلى جانب جهات رسمية أخرى، مع السلطات المصرية للحصول على معلومات عن المحتجزين، لكنها لم تحصل على رد تعتبره كافيًا.
كما أفادت التقارير بأن محامي أحد الشبان، يتسحاق ملتسر، حاول الحصول على معلومات عبر قنوات رسمية، دون الوصول إلى تفاصيل حاسمة بشأن القضية.
عائلات 3 إسرائيليين تطالب بمعلومات رسمية
بحسب التقارير الإسرائيلية، لجأت عائلات المحتجزين إلى التحرك السياسي والقانوني لمعرفة مصير أبنائها، وطالبت المسؤولين الإسرائيليين بالتدخل لدى القاهرة.
كما تواصل محامٍ مكلف من العائلات مع مسؤولين إسرائيليين كبار في محاولة لدفع الملف إلى الأمام.
وتبقى النقطة الأبرز في القضية هي غياب المعلومات الرسمية العلنية من الجانب المصري بشأن مكان احتجاز الشبان الثلاثة، والتهم أو الإجراءات القانونية المتخذة بحقهم. وفي المقابل، تقول الخارجية الإسرائيلية إنها مستمرة في متابعة الملف والتواصل مع الجهات المصرية.
وبذلك، فإن المعلومات المتاحة حتى الآن تستند أساسًا إلى تقارير وبيانات إسرائيلية، بينما لم تظهر في المصادر التي تم التحقق منها رواية مصرية رسمية تفصيلية حول القضية.
لذلك تظل طبيعة الاتهامات والوضع القانوني للمحتجزين غير محسومين حتى صدور معلومات رسمية موثقة.
اقرأ أيضاً: مسلسل وادي الذئاب أمام القضاء التركي.. لماذا عاد إلى التحقيق بعد 15 عامًا؟

التعليقات