والدة الطفل مارث في دير درنكة: «مش عايزة غير إن ربنا يشفي ابني».. قصة عام من المرض والأمل
في مشهد مؤثر خلال صلوات النهضة في دير درنكة بأسيوط، ظهرت والدة الطفل مارث وهي تحمل لافتة صغيرة لم تكتب عليها سوى أمنية واحدة، بعدما أصبحت رحلة علاج ابنها الصغير جزءًا من تفاصيل حياتها اليومية.لم تطلب الأم شيئًا لنفسها، ولم تكن تحمل سوى طفلها ولافتة تعبر بها عن أمنيتها في أن يمنّ الله على ابنها بالشفاء، لتختصر كلمات قليلة معاناة طويلة عاشتها خلال الفترة الماضية.
والدة مارث تحمل لافتة بطلب واحد
خلال صلوات النهضة بدير درنكة، حملت والدة الطفل مارث لافتة كتبت عليها: «مش عايزة غير إن ربنا يشفي ابني»، بينما كانت تحمل طفلها الصغير، في لحظة عفوية لفتت انتباه الحاضرين.
وبحسب ما روته الأم، فإن مارث هو ابنها الوحيد، ويبلغ من العمر عامين، ويخضع للعلاج بعد معاناته من ورم في الرئتين، مشيرة إلى أن رحلة المرض بدأت قبل نحو عام.
وتقول الأم إن رحلة العلاج لم تكن سهلة، خاصة بعدما أخبرها الطبيب بأن حالة نجلها من الحالات النادرة، وهو ما جعلها تعيش فترة طويلة بين الخوف على طفلها والتعلق بأي أمل في تحسن حالته.
رحلة علاج طويلة وأمل لا يتوقف
ويخضع الطفل مارث في الوقت الحالي لجرعات من العلاج الكيميائي، بينما تواصل والدته رحلة العلاج إلى جانبه، وسط دعواتها المستمرة بأن يستعيد طفلها صحته ويعود إلى حياته الطبيعية.
وبالنسبة للأم، لم تكن اللافتة التي حملتها مجرد كلمات مكتوبة، لكنها كانت دعاءً خرج من قلب أم تتمنى أن ترى ابنها بخير، وأن يأتي اليوم الذي تسمع فيه خبرًا يطمئن قلبها عليه.
وخلف الصورة التي ظهرت فيها الأم وهي تحمل طفلها، توجد حكاية تمتد لنحو عام من التعب والقلق والأمل، لأم لا تتمنى سوى أن يُشفى ابنها الصغير، وأن يعود للعب والحياة مثل بقية الأطفال.
نسأل الله أن يمنّ على الطفل مارث بالشفاء، وأن يطمئن قلب والدته وأسرته، وأن تمر رحلة علاجه على خير، ويكتب له الصحة والعافية.

التعليقات