تفاصيل جديدة في واقعة سوهاج.. دفاع المتهم يكشف حقيقة الصور المتداولة وملابسات القضية

اخر تحديث:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
كتب بواسطة:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
قناة تلفزيونية / محمود جاد ناشر موثوق

محتويات المقال
جانب من تفاصيل واقعة سوهاج وفق ما أورده دفاع المتهم والتحقيقات الجارية
شغلت واقعة سوهاج اهتمامًا واسعًا خلال الفترة الماضية، بعد انتشار روايات متعددة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ملابسات الحادث والأسباب التي سبقت وقوعه. وبينما تواصل جهات التحقيق فحص تفاصيل القضية، كشف المحامي أحمد زكي الزيادي، المكلف بالدفاع عن المتهم من جانب أسرته، رواية تتناول بداية الخلاف والتطورات التي سبقت الواقعة.

وتتضمن رواية الدفاع تفاصيل بشأن الصور التي وصلت إلى الزوج أثناء وجوده في ليبيا، والمحادثات التي جرت لاحقًا مع زوجته، وصولًا إلى الخلاف الذي سبق تطور الأحداث. وتظل هذه التفاصيل ضمن ما يطرحه الدفاع، بينما يبقى الحسم النهائي لما حدث من اختصاص جهات التحقيق والمحكمة المختصة.

بداية الخلاف وحقيقة الصور المتداولة


بحسب ما ذكره دفاع المتهم، بدأت القصة أثناء وجود الزوج في ليبيا للعمل، عندما تلقى رسائل من حساب غير معروف تضمنت صورًا قيل إنها تجمع زوجته بأحد الأشخاص المرتبطين بالقضية.

وأوضح المحامي أن فحص الصور أظهر، وفق رواية الدفاع، أنها خضعت للتعديل، وأن إحدى الصور كانت في الأصل تجمع الزوج بزوجته، قبل إجراء تغييرات عليها وإظهار شخص آخر بدلًا منه.

كما نفى الدفاع ما جرى تداوله بشأن وجود مقاطع مصورة ذات محتوى غير لائق، مؤكدًا أن ما يتم تداوله عبر بعض المنصات لا يعكس، بحسب روايته، حقيقة المستندات التي جرى فحصها.

المحادثات المسجلة ومحاولة احتواء الخلاف


بعد وصول الصور إليه، تواصل الزوج مع زوجته عبر تطبيق ماسنجر، وقال دفاعه إن مكالمات مصورة استمرت لأكثر من أسبوع تضمنت إقرارات بشأن وجود علاقة مع أحد الأشخاص.

وأضاف المحامي أن الزوج، بعد عودته إلى مصر، تحدث مع زوجته داخل المنزل، وأنها كررت أمامه، وفق رواية الدفاع، ما سبق أن ذكرته خلال التواصل الإلكتروني.

وبحسب المحامي، لم يتجه الزوج في البداية إلى التصعيد، بل كانت لديه رغبة في احتواء الأزمة والحفاظ على أسرته وتجاوز الخلاف، قبل أن تتغير الأمور لاحقًا بصورة متسارعة.

المشادة التي سبقت تطور الأحداث


وفق رواية الدفاع، التقى الزوج في صباح يوم الواقعة بوالد زوجته وعمها، وأطلعهما على التسجيلات التي قال إنه حصل عليها خلال تواصله مع زوجته.

وأشار المحامي إلى أن النقاش بين الأطراف تحول إلى مشادة استمرت قرابة 20 دقيقة، وأن الزوج دخل بعدها في حالة انفعال شديدة، قبل أن تتطور الأحداث خارج المنزل.

وبحسب ما ورد في أقوال الدفاع، وقعت مواجهة بين الزوج وأحد الأشخاص في محيط المنطقة، ثم عاد المتهم إلى مسكنه قبل أن يخرج مرة أخرى، لتنتهي المواجهة بإصابة الشخص إصابات بالغة أدت إلى وفاته.

كما تحدث الدفاع عن وقوع مواجهة أخرى مع شخص يدعى رجب، انتهت كذلك بإصابته، مشيرًا إلى أن اسمه ورد في رواية المحادثات التي قدمها المتهم.

تطورات الواقعة داخل المنزل


بعد عودته إلى المسكن، التقى المتهم زوجته أثناء صعوده إلى الشقة، ووفق رواية الدفاع دار بينهما حديث قصير قبل أن يعتدي عليها باستخدام أداة حادة، ما أدى إلى إصابتها بصورة بالغة وانتهاء حياتها.

وتظل هذه التفاصيل جزءًا من الرواية المقدمة في التحقيقات، ولا تمثل في حد ذاتها حكمًا قضائيًا نهائيًا بشأن المسؤولية أو الدوافع، إذ تخضع الوقائع والأقوال والأدلة للفحص من جانب الجهات المختصة.

كما دعا الدفاع إلى عدم التعامل مع المنشورات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها حقائق نهائية، خاصة مع اختلاف الروايات وانتظار نتائج الفحوص والتحريات الرسمية.

آخر تطورات التحقيقات في القضية


تواصل جهات التحقيق إجراءاتها في القضية، بما يشمل فحص المضبوطات والاستماع إلى أقوال الأطراف والشهود، إلى جانب مراجعة كاميرات المراقبة والمواد الموجودة على الهواتف المرتبطة بالواقعة.

كما تقرر تجديد حبس المتهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، مع استمرار الإجراءات القانونية اللازمة لكشف تسلسل الأحداث وتحديد مسؤولية كل طرف، وفق ما تسفر عنه الأدلة والتقارير الرسمية.

وبذلك تظل القضية قيد التحقيق، بينما تبقى الرواية التي قدمها دفاع المتهم إحدى الروايات المطروحة أمام جهات التحقيق، ولا يمكن اعتبار أي اتهام أو رواية متداولة إدانة نهائية قبل صدور حكم قضائي بات.

شارك المقال:
قناة تلفزيونية / محمود جاد
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.

التعليقات