![]() |
| حبيبة |
روت حبيبة تفاصيل واقعة اعتداء قالت إنها تعرضت لها على يد حماتها وحماها، مؤكدة أن الخلاف بدأ داخل منزل الأسرة بسبب مشادة بين والد زوجها وابنه، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء عليها وسحبها من شعرها من شقتها حتى الشارع.
وبحسب رواية حبيبة، بدأت الواقعة عندما كان والد زوجها ينادي على ابنه للنزول إلى عمله، ثم نشب خلاف بين الأب والابن، وتطور النقاش إلى توجيه ألفاظ وشتائم لها، رغم تأكيدها أنها لم تكن طرفًا في الخلاف.
وقالت حبيبة إنها اعترضت على ما يحدث، وردت قائلة: «أنا ذنبي إيه؟ أنت حر أنت وابنك».
حبيبة: حماتي سحبتني من شعري للشارع
وأضافت حبيبة، وفق روايتها، أن حماتها صعدت إلى شقتها الموجودة في الدور الرابع، واعتدت عليها، ثم قامت بسحبها من شعرها حتى وصلت إلى الشارع لمسافة قالت إنها تقدر بنحو 600 متر، وسط المارة.
وأشارت إلى أن الواقعة لم تقتصر على الاعتداء الجسدي، موضحة أن حجابها خُلع أثناء الواقعة، وأنها وجدت نفسها في الشارع وسط الناس، بالتزامن مع تعرضها، بحسب روايتها، للضرب والشتائم والإهانة.
خلافات متكررة بسبب مصروف البيت
وأكدت حبيبة أن ما حدث، بحسب قولها، لم يكن الواقعة الأولى، مشيرة إلى وجود خلافات سابقة بينها وبين أسرة زوجها، ارتبط بعضها بمصروفات المنزل واحتياجات المعيشة.
وقالت إن اعتداءً سابقًا تسبب، وفق روايتها، في تمزق ملابسها وظهور إصابات وكدمات في أنحاء متفرقة من جسدها.
وأضافت أن والدها كان يتدخل في كل مرة لإعادتها إلى منزل زوجها، موضحة أنه كان يرى أن الحفاظ على الأسرة أفضل وأنه يتقي الله فيهم.
أم لطفل عمره 4 أشهر
وأوضحت حبيبة أنها أم لطفل يبلغ من العمر 4 أشهر، وأنها تتحمل مع زوجها مسؤوليات ومصاريف الطفل، ومن بينها اللبن الصناعي والحفاضات، إلى جانب احتياجات المنزل اليومية.
وأكدت أنها لا تبحث عن أكثر من الحصول على حقها، خاصة بعد ما وصفته بالإهانة التي تعرضت لها أمام الناس.
وبحسب ما ذكرته حبيبة، فقد حررت محضرًا بشأن الواقعة، مؤكدة أن أكثر ما يؤلمها ليس فقط ما تعرضت له من اعتداء، وإنما شعورها بالحرج والخوف من مواجهة الناس بعد ما حدث.
أنا مليش ذنب.. أنا عايزة حقي
واختتمت حبيبة حديثها بالتأكيد على أنها لم تكن طرفًا في الخلاف الذي بدأ بين والد زوجها وابنه، وأنها تريد الحصول على حقها بعد ما قالت إنها تعرضت له من ضرب وإهانة أمام الناس.
وتظل هذه التفاصيل بحسب رواية حبيبة وما ذكرته بشأن الواقعة، بينما تحدد جهات التحقيق المختصة ملابسات الحادث والمسؤوليات القانونية بناءً على ما يرد في المحاضر والتحقيقات والأدلة.

التعليقات