أنا مش بطلب المستحيل.. أنا كل اللي بطلبه فرصة يعيش بيها ابني
بهذه الكلمات المؤثرة، عبّرت والدة يزن، الطفل من محافظة كفر الشيخ، عن معاناتها وخوفها على طفلها الوحيد، الذي يواجه مرض ضمور العضلات يومًا بعد يوم، بينما تحاول بكل الطرق توفير فرصة للعلاج قبل أن تتدهور حالته أكثر.
يزن هو الابن الوحيد لأسرته، وكل ما تتمناه والدته الآن هو فتح حساب رسمي لجمع التبرعات، حتى يتمكن أهل الخير من الوصول إليه ومساندته في رحلة العلاج، خاصة أن تكلفة الحقنة التي يحتاج إليها تُقدّر بنحو 3 ملايين دولار، وفقًا لما ذكرته الأسرة.
أم يزن تناشد لإنقاذ طفلها المصاب بضمور العضلات
وتروي الأم تفاصيل معاناتها قائلة: «أنا طرقت كل الأبواب.. ومحدش سأل عني. كل يوم بيعدي بخاف يكون هو اليوم اللي أفقد فيه ابني. المرض بياكل في جسمه وأنا واقفة عاجزة، لا في إيدي علاج ولا حتى أقدر أعمله حاجة».
وأضافت بصوت يملؤه الألم: «يزن ابني الوحيد.. نفسي بس يوافقوا على فتح حساب التبرعات، عشان الناس اللي نفسها تساعده تقدر توصل له. أنا مش عايزة فلوس لنفسي.. أنا عايزة أنقذ ابني».
وتعيش الأسرة حالة من القلق المستمر، في ظل احتياج الطفل إلى العلاج ومرور الوقت، بينما تتمسك والدته بأمل أن يجد يزن من يمد له يد العون، وأن يتم فتح باب رسمي وقانوني أمام الراغبين في التبرع والمساعدة.
قصة يزن ليست مجرد رحلة مع المرض، لكنها صراع من أجل فرصة جديدة للحياة، وأم تتمسك بكل أمل حتى ترى طفلها بخير.
وتناشد الأسرة الجهات المختصة سرعة النظر في طلبها، وتسهيل الإجراءات اللازمة لفتح حساب رسمي للتبرعات، بما يضمن وصول المساعدات إلى الطفل من خلال الطرق القانونية والموثوقة.
اللهم افتح ليزن بابًا للشفاء، وسخّر له أهل الخير، واكتب له السلامة والعمر الطويل، وأن تظل ابتسامته وأمه بجواره.

التعليقات